أتراك وسوريون يواصلون عمليات النصب والتزوير بحق اللاجئين

رغم الحملات الأمنية المكثفة التي قادتها القوات الأمن التركية قبل شهر ضد المهربين والخارجين عن القانون وبخاصة في الولايات الحدودية من تركيا.

[ads1]

ما يزال هناك الكثير من الأشخاص (من السوريين والأتراك) يمارسون عملهم في مجال النصب والاحتيال ويستغلون حاجة أي شخص (في الغالب سوري) لتقاضي أموال طائلة بحجة (تيسير الأمر).

ربما اللوم لا يقع على المهربين فحسب بل على السوريين أنفسهم لكونهم يدركون وعلى يقين، بأن من يقومون بأعمال كالتزوير أو السمسرة وغيرها هم (محتالون) غالباً.

[ads1]

ولكن «ما باليد حيلة» في ظل صرامة القرارات الأخيرة وصعوبة إجراء المعاملات خاصة الحكومية منها والتي باتت تتطلب الكثير من الوقت والجهد لإجرائها.

تقول «أم عبد الرحمن» وهي لاجئة سورية في تركيا تعرضت لعملية نصب من قبل أحد السماسرة لـ «القدس العربي»: «أواخر الشهر الماضي حاولت تقديم (إذن زيارة) إلى سوريا عن طريق والي معبر باب الهوى ولكن نظراً للتعقيد اضطررت لتأجيل الفكرة قبل أن يأتي شخص ويخبرني بأنه قادر على استخراج إذن لي».

[ads1]

وأشارت، إلى أنها كانت بصدد زيارة سوريا والعودة إلى تركيا من جديد وهذا ما دفعها لاستخراج الإذن رسمياً لكونها لا ترغب بالبقاء في سوريا أكثر من شهر.

وتضيف، عندما تقدمت بطلبي أخبرني الشخص ويدعى محمود ولا أعرف عنه أكثر من ذلك سوى أنه يتحدر من مدينة حماة، بأنه يستطيع تأمين هذه الزيارة مقابل مبلغ 200 دولار عن كل شخص، كنت انوي الذهاب أنا وابنتي البالغة 10 أعوام ووالدتي الستينية.

وتتابع، بعد قيل وقال خفض المبلغ إلى 500 دولار لنا الثلاثة، على أن يتم استخراج إذن لمدة شهر أقوم خلالها بزيارة سوريا والعودة متى أشاء خلال الأيام المحددة للزيارة.

[ads1]

تستطرد «أم عبد الرحمن» قائلة: «قام المسالمة بتقاضي مبلغ 150 دولاراً كرعبون بحجة أنه (بدو يرش بخشيش عالموظفين) من أجل تسريع عملية إخراج الإذن.

ولكن وعند التسليم صدمت أن المدة أسبوع واحد فقط يتم خلالها الذهاب والعودة أي تم خصم ثلاثة أرباع المدة والاحتفاظ بربعها.

وعند السؤال أخبرني أن والي معبر باب الهوى لا يمنح أكثر من ذلك وكنت مضطرة لسداد بقية المبلغ لكوني سأخسر الرعبون مقابل لاشيء فكان خياري الأرجح هو خسارة 500 دولار مقابل أسبوع.

[ads1]

ولكن صدمت عندما علمت أن أشخاصاً حصلوا على مدة 40 يوماً وبرسوم لا تتجاوز ألف ليرة تركية فقط».

حاولت الاتصال به مراراً لكنه لم يجب وعند محاولتي الأخيرة كان الرقم مغلقاً وأيقنت حينها أنني تعرضت لعملية نصب من الدرجة الممتازة، وكل ما حصل هو مجرد لعبة هدفه منها تقاضي المال والحصول على مبلغ لا يجنيه موظف في الدولة هذه الأيام.

وبعد عودتي من سوريا إلى تركيا وبينما أروي قصتي لأحد معارفي، أخبرني أن ما قام به ذاك الشخص هو عبارة عن حجز موعد مسبق والاحتفاظ به دون الحاجة إليه.

حيث يتم في العادة حجز أربعة أو خمسة مواعيد إذن إلى سوريا في معبر باب الهوى عبر أربعة أو خمسة أشخاص (كل شخص موعد) والاحتفاظ بها لحين قدوم (معتر الحظ).

ويقوم السمسار هنا فقط باصطحاب الشخص الذي يطلب الزيارة بحجة أنه قريبه ولا يجيد التركية ويقوم بإجراء المعاملة بدلاً منه.

وبمجرد دخول السمسار إلى المكاتب بسرعة وخروجه منها بسرعة ربما يستطيع إقناع (فريسته) بأنه ذو نفوذ ويستطيع تأمين ما لا يمكن تأمينه.

الجدير بالذكر أن قوات الأمن التركية شنت حملة غير مسبوقة قادتها قوات مسلحة حكومية مشتركة بحق المهربين في ولاية هاتاي التركية وخاصة المدن الحدودية الواقعة بريف مدينة أنطاكيا.

وتمكنت خلالها من اعتقال العشرات من مهربي البشر وغيرهم، فيما فرت أعداد كبيرة منهم إلى سوريا بعد أن أصبحوا ملاحقين «بجرائم شتى».

بإمكانكم مراسلتنا عبر التواصل على العنوان البريدي التالي:

[email protected]

[ads1]

أو يمكنكم الاتصال بنا عبر صفحاتنا الخدمية في موقع فيس بوك.

ونستقبل رسائلكم بشكل يومي من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً.

[ads1]

دليلك في عنتاب

دليلك في مرسين

دليلك في هاتاي

دليلك في أورفا

دليلك في بورصة

دليلك في إسطنبول

[ads1]

وللاطلاع أيضاً على أخبار تركيا ضمن موقع دليلك اضغط هنا