أردوغان: واجهنا هذا العام فيـ ـروس معاداة الإسلام الأكثر انتشارًا من كور.ونا!

نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على حسابه الشخصي (العربي) على موقع التواصل الإجتماعي تويتر تغريدة يدعوا بها المسلمين للدفاع عن دينهم والإتحاد مع بعضهم.

وقال أردوغان في التغريدة: “المسلمون مع الأسف الشديد، ليس لديهم وقت للدفاع عن حقوقهم لانشغالهم بصراعاتهم مع بعضهم البعض”.

وأكمل بذات التغريدة: “مع أن الله سبحانه وتعالى بقوله في سورة الحجرات: “إنما المؤمنون إخوة” حدّد إطار العلاقة بين المسلمين”.

وأشار أن الرسول محمد صلَّ الله عليه وسلم قال في خطبة الوداع “إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي فضل إلا بالتقوى” رسم حدود الإطار هذا بوضوح.

وتابع أردوغان بقوله: “ومن يضع إنتماءه العرقي أمام هويته الدينية فهو يعاني من مرض القومية التي تسمى العصبية الجاهلية، لأننا مسلمون قبل أن نكون أتراكًا أو عربًا أو عجمًا أو أفارقة أو ماليزيين أو هنودًا أو أمريكيين.

واختتم بـ: “ولمواجهة الإعتداءات على مقدساتنا، من واجبنا الإلتفاف حول مفهوم (الإسلام قاسمنا المشترك) وترك كافة خلافاتنا جانبًا.

وجاءت تلك التغريدة بعد كلمة ألقاها الرئيس أردوغان، اليوم السبت، أثناء مشاركته في المؤتمر السنوي الـ 23 للجمعية الإسلامية الأمريكية عبر إاصال فيديو.

وتأمل الرئيس خلال المؤتمر أن يحمل الأخير الخير للعالم الإسلامي أجمعه، مشيرًا بأنه كان يتمنى ان يشارك في المؤتمر على أرض الواقع ولكن فيـ ـروس كور.ونا كان السبب بعدم تواجده.

وأوضح أن تركيا قامت بتقديم مساعدات طبية عاجلة إلى 9 منظمات دولية، و156 دولة من بينها كانت الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن تميّز تركيا بين عرق أو دين أو لغة أو لون.

وقال خلال كلمته في المؤتمر: “من جانب فيـ ـروس كور.ونا قمنا بمواجهة فيـ ـروس معاداة الإسلام الأكثر انتشارًا هذا العام!

ونوّه أردوغان أن العنصرية التي طالت الثقافة والتمييز والتعصب قد وصلت فعلًا إلى أبعاد لا يمكن أن يتم إخفاءها في دول تعتبر بمثابة مهد للديمقراطية.

ولفت عن الحوادث التي حصلت هذا العام كحرق القرآن الكريم في السويد، وتمزيقه في النرويج، علاوةً عن استهداف مقدسات المسلمين الذي حصل في فرنسا عن طريق عرض الرسومات المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

وأكّد أن تركيا تابعت جميع الإساءات لنبي الله محمد التي كانت بحجة حرية التعبير في فرنسا، مشيرًا إلى أن الإساءة إلى مقدسات الآخرين لا تمت بصلة لهذه الحرية!