الأحزاب التركية المعارضة تستخدم ورقة السوريين في الانتخابات مرة أخرى

انتشر هاشتاغ بعنوان ” #suriyeliler” على شبكة تويتر بآلاف التغريدات والتي تدعو لطـ.ـرد السوريين من تركيا واعادتهم إلى سوريا.

وقد سعت بعض الأحزاب التركية المعارضة إلى نشر هذه التغريدات بهدف قلب الرأي العام ضـ.ـد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا, قبيل الانتخابات القادمة وبهدف أجراء أنتخابات مبكرة يحاولون أجرائها في الصيف المقبل.

التغريدات التي حملت هاشتاغ السوريين أغلبها كانت تربط بين أنهيار الليرة التركية ووجود السوريين في تركيا، مع أن العكس صحيح تمامًا فالسوريين ساهموا بشكل كبير بلأقتصاد التركي وكانو مصدر للعملة الأجنبية في البلاد أما من خلال استثماراتهم أو مدخراتهم التي صرفوها في تركيا.

واتجه آخرون لاستغلال خدمة التعليم التي تقدم للسوريين والخدمات الأخرى, وقام آخرون بالتعليق على المبالغ المالية التي تصل السوريين من الهلال الأحمر, مشيرين في تغريداتهم إلى مبالغ مالية هائلة.

وفي المقابل, أعاد آلاف المواطنين الأتراك نشر هذا الهاشتاغ بطريقة ايجابية بعيدة كل البعد عن العنـ.ـصرية, مستذكرين ماقام به السوريين من ايجابيات ودعم للاقتصاد التركي.

اضافة لدورهم الكبير في التاريخ والمعارك التي جرت بين الدولة العثمانية والدول الأخرى وماقدمه السورييون في هذه المعارك ولعل أبرزها معركة “جناق قلعة”.

ويذكر أن هذه الحملة التي تقام ضـ.ـد السوريين في تركيا ليست الأولى من نوعها, فقد سبقها حملات كبيرة, وكان أبرزها إبان الانتخابات الأخيرة التي أجريت في تركيا.

أن هذه الحملات هدفها سياسي ولا تعكس رأي غالبية الأترك، حيث أن غالبية الأتراك يتعاطفون مع قضية الشعب السوري ويرحبون بتواجده،

ويجب على السوريين في تركيا عدم رد على أي من تلك الاستفزازات لأنها تصدر من قلة قليلة من الشعب التركي لأهداف سياسية بحتة،