fbpx

ظاهرة الكلاب الضالة في تركيا تنتشر.. وآخر ضحـ ـاياها طفل وشاب

باتت ظاهرة الكلاب الضالة في تركيا تنتشر بشكل مخـ ـيف وتترك خلفها جـ ـ راح غائرة في أجساد الشباب والأطفال ولا سيما كبار السن.

وتوالت في الآونة الأخيرة الأخبار حول هجـ ـوم كلاب ضالة على إمرأة مسنة وآخر على أطفال وشباب ولم نسمع أي صوت أو خطوات احترازية من منظمات حقوق الحيوان في المنطقة.

في اسطنول بيوك تشكمجة اليوم قفز شاب يُدعى أكرم بيناك على الطريق أثناء سيره على الرصيف خوفًا من هجـ ـمة كلب ضال، وفي غضون ذلك اصطدمت الشاحنة التي كانت مسرعة في الشارع بالشاب واصابته بجـ ـروح خطـ ـيرة.

وفي حادثة أخرى خلّف كلب من نوع بيتبول 30 غرزة في جسـ ـد طفل يبلغ من العمر 9 سنوات بينما كان يلعب الكرة في الشارع،

وقعت الحادثة في منطقة كاراتال في ولاية إسطنبول حيث كانوا الأطفال يلعبون في الشارع وأثناء ذلك مرّ شخص يجر معه كلبه البيتبول، وفي لمح البصر هجـ ـم الكلب على الطفـ ـل وانقض عليه وترك له جـ ـراح في مختلف أنحاء جسده.

حاول سكان المنطقة وصاحب الكلب إبعاده عن الطفل وتعرضت أم الطفل إلى صدمة وأغمى عليه من هول المنظر المرعـ ـب.

تم نقل الطفل إلى المستشفى على الفور، وتمت خياطة جـ ـراحه بثلاثين غرزة بحسب الأطباء، فيما اعتـ ـقلت الشرطة التركية صاحب الكلب.

ومئات من الحالات الأخرى والتي كثرت منذ بداية العام الحالي 2021 حتى يومنا هذا،

وأوضحت أخصائية سلوك الأطفال لـ دليلك في تركيا أن تعرض الأطفال لهجـ ـوم من قبل كلاب ضالة يعرضهم لكـ ـارثة الاضطرابات النفسية والسلوكية.

وأضافت غالباً ما يتعرض الطفل لاضطراب ما بعد الصدمة حيث نلاحظ عليه الخوف والعلع من الكلاب تحديداً وقد يتطور الأمر فيما بعد إلى فوبيا الكلاب ثم الحيوانات بشكل عام.

وأكدت في حديثها على أهمية تعامل الأهالي مع الطفل وامتصاص صدمة طفلهم قدر الإمكان وإعادة تأهيله نفسياً للحد من خطورة الأمر عليه.

وأشارت إلى أن هناك أعراض قد يتعرض لها الطفل مثل: الفزع الليلي -الخوف الزائد – البكاء المستمر – الخوف من الخروج بمفرده -انعدام الثقة بالنفس – انعدام الاستقرار النفسي والشعور بالأمان. 

وبالتالي في هذه الحالة يحتاج الطفل أن يخضع للعلاج ما لا يقل عن عدة أشهر حتى يعود مثلما كان في السابق.

وأردفت قائلة أنه من الممكن أن تكون ردة فعل الطفل تجاه ما تعرض له عكسية فتجده شـ ـرس وعنـ ـيف دون أسباب دون أسباب واضحة، وفي هذه الحالة يحتاج الطفل إلى علاج حقيقي حتى يتمكن من التخلص من العـ ـدوانية التي اكتسبها جراء تعرضه إلى الصدمة.

وفي نهاية الحديث نناشد منظمات حقوق الحيوان لإعادة النظر في طرق مكافحة الكلاب الضالة في المنطقة.

ونوجه رسالة للآباء والأمهات أن يتعاملوا مع أولادهم في كل الأحوال بالمرونة والنفَس الطويل في حال تعرضهم لمثل هذه الحوادث والأخذ بيد الطفل حتى يمر من هذه الأزمة بسلام.

فليست الجـ ـراح التي يخلفها الكلاب الضالة على أجساد أطفالنا فقط هي الخطـ ـيرة، إنما هناك ما هو أخطر وقد لا يكترث له الكثير من الأهالي.

Comments are closed.