الشرطة التركية تعتقل الأم السورية التي قتلت طفلتها البالغة من العمر عامًا واحدًا

هل توفيت الطفلة السورية حياة نتيجة الضرب المبرح من قبل أمها أم نتيجة خطأ ..

حياة طفلة سورية تبلغ من العمر سنة واحدة توفيت في إحدى مشافي اسطنبول نتيجة الضرب المبرح التي تعرضت له من قبل والدتها في منطقة غازي التابعة لمنطقة سنجكتبا.
حيث تم نقل الطفلة إلى المشفى الجامعي في سانجكتبا ومن ثم إلى مشفى تشكمه كوي وقد أبلغ موظفو المشفى الشرطة بما شاهدوه من علامات ضرب على جسد الطفلة.

وقامت الشرطة التركية على الفور باعتقال الأب واستمرت بالبحث عن الأم إلى أن أن قامت باعتقالها اليوم بتهمة القتل العمد.

وبحسب ماتناقلت صحف محلية وترجم موقع دليلك في تركيا، إن نيابة إسطنبول العامة أحالت الأم (ولاء – ب) وزوجها (علي – ن) إلى محكمة الصلح المناوبة، مع طلب إيداعهما السجن بتهمة القتل العمد.

وأثناء المحاكمة، اعترفت والدة الطفلة، أنها كانت تعمد إلى عضها وقرصها دون وعي في أنحاء مختلفة من جسدها،

لأنني كنت أشعر بالخوف منها حينما تفتح عينيها ليلاً.

الطفلة السورية حياة
الطفلة السورية حياة

وأضافت، “في بعض الأحيان كنت أكن لها حبًا كبيرًا، وأحياناً أخرى أشعر أني أكرهها، وعندما يسيطر عليَّ ذلك الشعور كنت أعضها في بطنها”.

وتابعت، “في يوم الوفاة أطعمتها، ومن ثم وضعتها على السرير لكنها استفرغت، وعندما نهضت لأبدل ثيابها شعرت بالدوار وسقطت على السرير.

وأردفت، “لا أعلم كم بقيت غائبة عن الوعي، ولم أدرك أني سقطت فوق الطفلة سوى بعد نهوضي، كان لونها قد تحول إلى الأصفر”.

وأكملت، “اتصلت بزوجي، وطلبت منه المجيء على الفور لنقل الطفلة إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة.

ونفت السيدة السورية معرفة زوجها بمعاملتها السيئة لطفلتهما، مشيرة إلى أنها اعترفت له بما حدث داخل قاعة المحكمة.

واختتمت، “لقد أخبرتكم الحقيقة، ولا أعاني من أي اضطرابات عقلية، أشعر بندم شديد وقلبي يعتصر ألماً على ما فعلته”.

بدوره انهار والد الطفلة داخل قاعة المحكمة، وقال إن زوجته دمرت حياتهما ومستقبل أطفالهما الآخرين بسلوكها غير المفهوم.

وبعد الاستماع للأقوال قضت محكمة الصلح التركية، بإيداع والدة الطفلة السجن بتهمة “قتل طفل لا يمتلك القدرة على الدفاع عن نفسه”، وإطلاق سراح زوجها بشرط الرقابة القضائية.