fbpx

بين الإصابة والبطالة.. كيف أصبح حال السوريين بسبب فيروس كورونا في تركيا؟

بات الجميع ينتظر رحمة ربه بعد أن قام فيروس كورونا بتخريب أوضاع السوريين المادية بشكل كبير بعيدًا عن مصائبه الصحية.

دليلك في تركيا – خاص 

بات الجميع ينتظر رحمة ربه بعد أن قام فيروس كورونا بتخريب أوضاع السوريين المادية بشكل كبير بعيدًا عن مصائبه الصحية.

بحيث أثر هذا الوباء على حياة السوري في تركيا إلى أن بات يقول (يا ريتنا انصبنا ولا توقف شغلنا) بحكم أن أغلب العمال وأصحاب الشركات تضرروا بشكل كبير بسبب الإجراءات التي فرضتها وزارة الصحة التركية على الجميع ولكن كان السوري متضرر أكثر بسبب (غربته).

ووقف السوري هنا محتارًا ما بين العمل أو الإصابة، ولكن فضّل أن يصاب على أن يجلس في المنزل دون لا معيل ولا معين.

ولكن الدولة كانت من طرف الأتراك ولم تنظر للسوري الذي يقطن في بلدها الذي له يد بإرتفاع إقتصادها بشكل كبير.

بحيث التفتت الحكومة التركية على شعبها بمساعدتهم بمبالغ مالية ومعونات غذائية وتنظيفية بحكم أنها أصبحت شيء أساسي في حياة الجميع بسبب الفيروس.

ولم يسأل عن السوري إلا أخاه، وهذا ما جعل السوريين في حالة خراب مشابهة لذلك المنظر المحاصر في سوريا.

ماذا حصل بالعمال؟

يقول أبو احمد وهو عامل سوري (سابقًا) في أحد ورشات الخياطة في ولاية غازي عنتاب لدليلك في تركيا: (فيروس كورونا قد أثر على وضعنا بشكل كبير بسبب إيقاف أغلب الشركات والمعامل عن عملهم في أغلب أنحاء تركيا وليس فقط في غازي عنتاب).

ومن خلال تجربتي كسوري كان يعمل بشكل طبيعي أنا الآن تضررت بشكل كبير بسبب أن المعمل الذي كنت أعمل به منذ سنتين قد توقف عن العمل خوفًا من تلقي مخالفة مالية أو إصابة العمال بالفيروس.

ولهذا أنا الآن ما زلت في المنزل (بدون لا شغلة ولا عملة) أنتظر رحمة ربي لتأتيني وأنقبل بإحدى الأعمال التي تقدمت عليها.

وكغيري من السوريين ابحث الآن عن عمل ولكن لا نتيجة حتى وإن بحثت بولايات أخرى يبقى الوضع كما هو، بل يعتبر حال غازي عنتاب أفضل من إسطنبول أو أنقرة بالنسبة للعمل.

كيف كان وضع الشركات؟

تطرقنا لنأخذ الآراء مختلفة ونعطي الصورة الواضحة لك عزيزي القارئ إن كانت من العمال أو اصحاب الشركات.

فليس فقط العمال هم من تضرروا في تركيا، بل أصحاب الشركات أيضًا هم المتضررين الأساسين لكونهم اجبروا لإغلاق شركاتهم لفترة من الزمن.

بدوره يقول ثائر نجم وهو لديه شركة تجارية في ولاية إسطنبول لدليلك في تركيا: (الوضع اختلف كليًا من حين بدء فيروس كورونا بالإنتشار في تركيا.)

وعلى إثر ذلك أصبح ثائر لا يعلم من أي تؤكل الكتف بسبب أنه اضطر لإغلاق شركته بشكل كامل والجلوس في منزله ينتظر خبر انتهاء الكابوس.

وبعد أن خفّفت الدولة قيود الإلتزام بالإجراءات الوقائية وبدأت تحاول جاهدة أن تعيد الحياة لطبيعتها أشار ثائر أن ذلك لم يغير من الوضع إلا بنسبة 10%.

وهنا عاد قسم من العمال إلى عملهم برواتبهم ولكن صاحب العمل لا يعلم ما يفعل ليأتي بدخل لشركته بعد أن ماتت التجارة ولحقها الإقتصاد التركي.

وأشار نجم أن العمل في ولاية إسطنبول كان يعتبر بحر ليس له نهاية، والآن ليس سوى نهر صغير كـ (بردى في سوريا).

وجراء ما حدث مع السوريين إجمالًا في تركيا من عمال وأصحاب شركات بات الجميع الآن يبحث عن عمل (بالسراج والفتيلة) ولكن لا حياة لم ينادوا!

ملاحظة: (أجرينا سابقًا إستطلاعات رأي مصوّرة للسوريين في غازي عنتاب حول أوضاع عملهم).

 

 

اقرأ أيضًا بمن فيهم السوريين.. مساعدات الأمم المتحدة قد تتوقف قريبًا لهذا السبب

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.