fbpx

قرار ترحيل السوريين من تركيا يتصدر المنصات الإخبارية .. ما صحة هذا الخبز

ما بين الدعوة إلى ترحليهم، والتأكيد على بقائهم، يتصدر السوريون حديث المشهد الداخلي التركي، في تطورات ليست جديدة، لكنها تأخذ منحى تصاعديا، ولافتا أيضاً، من حيث التوقيت والغايات.

وفي اليومين الماضيين تصدر خبر “قرارات جديدة “للهجرة التركية” تهـ ـدد بترحيل شريحة واسعة من اللاجئين السوريين” المنصات الإخبارية العربية في تركيا، ولكن ما صحة هذا الخبر؟؟ إليكم التفاصيل.

يسعى فريق دليلك في تركيا إلى نقل الأخبار الصحيحة والرسمية إليكم بمنتهى المصداقية.

بعد بحثنا المطول حول صحة الخبر المتداول بين المنصات الإخبارية العربية، تبين لنا أن الخبر ليس له أساس من الصحة، وأن الهجرة التركية لم تعلن عبر صفحتها الرسمية أي من هذه الإشاعات.

وفي تموز الماضي خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليطمئن السوريين في بلاده في تصريح صحفي قال فيه: “ما دمنا في السلطة بهذا البلد فلن نلقي بعباد الله الذين لجأوا إلينا في أحضان القـ ـتلة”.

وأضاف، “أقولها بوضوح، هؤلاء طرقوا أبوابنا واحتموا بنا، ولا نستطيع أن نقول لهم عودوا من حيث أتيتم. لا يمكن فعل ذلك إذا لم يكن طوعا، وخاصة إذا كان اللاجئ قد تقدم بطلب الحصول على اللجوء، فإنه يتعين قبوله”.

جاء ذلك رداً على زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كلشدار أوغلو عندما تعهد بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، في إطار خطة قال إنها جاهزة تتيح إعادتهم خلال عامين فقط، في حال استلم الرئاسة عام 2023.

ولكن إلى الآن لازالت الحكومة التركية تؤكد على حماية اللاجئين في بلادها ولا زالوا المعارضين ينشرون الأكاذيب والإشاعات حول أمور الترحيل.

ولكن كل هذه الأمور والوعود من الرئيس التركي أردوغان بحماية اللاجئين، لا تعني أنه بإمكان اللاجئين الغير شرعيين بالإقامة والعمل في تركيا دون أوراق ثبوتية وإذن عمل.

حيث يشمل قرار الترحيل  وفق ما تقتضيه المادتان 52 و60 في قانون الأجانب والحماية الدولية، كل من يعمل على الأراضي التركية دون إذن عمل، وكل الأشخاص الذين دخلوا إلى تركيا بطرق غير شرعية وثبت ذلك عليهم وتم ترحيلهم إلى سوريا ثم عادوا إلى تركيا مجدداً، بسجن لمدة ستة أشهر وغرامة مالية بالإضافة إلى ترحيلهم خارج تركيا.

اقرأ أيضاً:

Comments are closed.