fbpx

ما الذي سوف يحصل عليه اللاجئين السورين في حال عودتهم لسوريا بشكل طوعي؟

شهدت الأيام الماضية كشفاً بالتدريج عن التفاصيل والمعلومات المتعلقة بمشروع “العودة الطوعية” الذي يستهدف عودة مليون من اللاجئين السوريين في تركيا إلى مناطق عدة شمالي سوريا والذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال الرئيس التركي أردوغان في رسالة مصورة موجهة للسوريين في 3 مايو/ أيار الجاري إن المشروع يشمل 13 منطقة في الشمال السوري من بينها اعزاز وجرابلس والباب وتل أبيض عبر توفير الاحتياجات اللازمة من مدارس ومستشفيات ومنازل بما يضمن “العيش الكريم” للسوريين العائدين.

ويشمل المشروع بناء ما بين 200 إلى 250 ألف منزل في 3 أنواع مختلفة قبل نهاية العام الجاري وبمساحة 40 و60 و80 متراً مربعاً ليتم تسليمها للعائدي وفق عدد أفراد كل عائلة.

ما الذي سوف يحصل عليه اللاجئين السوريين في حال عودتهم لسوريا بشكل طوعي؟

وفقاً للخطة المبدئية القابلة للتغيير بحسب التوصيات والدراسات اللاحقة فسيتم بناء 5 بلدات سكنية رئيسية في كل من الباب واعزاز وعفرين وجرابلس وإدلب وتل أبيض بالإضافة إلى 5 بلدات سكنية أخرى أصغر.

وتحتوي كل بلدة سكنية على كامل الخدمات من كهرباء وماء وشوارع إسفلتية وحدائق وألعاب أطفال ومدرسة ومستوصف ومسجد وسوق وصالات رياضية.

وسيتم بناء البلدات والقرى السكنية وفق نمط “توكي – TOKİ” المعروف في تركيا بإشراف “آفاد” والمجالس المحلية.

العودة الطوعية على ما يأتي:

  1. منزل مجهز ومفروش بكل ما يلزم، وتتراوح مساحة كل شقة بين الـ 40 و الـ 80 متراً بحسب عدد أفراد العائلة.
  2. تبقى وثيقة الحماية المؤقتة (الكيملك) قيد التشغيل.
  3. يسمح للراغبين بزيارة تركيا 4 مرات في العام الواحد.
  4. يستكمل الأولاد تعليمهم في مدارس داخل البلدات السكنية بمنهاج تركي وبشهادة تركية.
  5. كرت مساعدات على غرار ما يعرف بـ “كرت الهلال الأحمر” من دون تحديد المبلغ الممنوح لكل فرد حتى الآن.
  6. في مرحلة لاحقة سيحصل بعض العائدين طوعياً على دعم لمشاريع سبل العيش.

مشاريع متممة لتحسين الأحوال المعيشية للراغبين بالعودة الطوعية

طالبت جهات سورية في الداخل بتعزيز الأوضاع المعيشية والخدمية والاقتصادية والإدارية والأمنية لتمكين المنطقة المرهقة من النهوض بنفسها واستقبال مليون ونصف مليون شخص يمثلون زيادة نسبتها 25 % من المقيمين حالياً في مناطق سيطرة المعارضة.

وأكدت المصادر على ضرورة تفعيل الحركة الاقتصادية وإعادة النظر بقرارات الاستيراد والتصدير والترانزيت بين تركيا والشمال السوري.

ودعم القطاعات الإدارية والخدمية لتسريع الحركة الاقتصادية المتمثلة في الصناعة والتجارة والزراعة، من خلال تفعيل المدن الصناعية التي يتم إنشاؤها منذ عام وأكثر وتقديم المنح للمزارعين ومربي الحيوانات ودعمهم وتنظيم الأسواق لتصريف منتجاتهم.

اقرأ أيضاً:

وللاطلاع على أخبار تركيا العاجلة وكل ما يخص السوريين والعرب في تركيا، تابعونا على
تيلجرام قناة دليلك في تركيا
دليلك في تركيا على جوجل نيوز

You might also like