fbpx

متلازمة الكوخ تهديد خطير لسكان العالم وما علاقتها بفيروس كورونا؟

ماهي متلازمة الكوخ ..أعراضها، وطرق التغلب عليها وعلاقة بفيروس كورونا

“متلازمة الكوخ” Cabin Fever

متلازمة الكوخ والترجمة الحرفية لها هي “حمى المقصورة” ويرجع تاريخها إلى أكثر من مئة عام تقريبًا ويشار فيها إلى الأشخاص الذين اضطروا للاعتزال في المناطق النائية، خاصة خلال أيام البرد القارض في فصل الشتاء .

لا تعتبر متلازمة الكوخ اضطرابا نفسيا، ولكن أعراضها وتأثيرها معترف به في علم النفس على أنها شيء حقيقي.

بسبب العزل الاجتماعي اصبح الناس يشعرون بأنهم عالقون بين الخروج والإصابة بالفيروس أو البقاء بالمنزل والإصابة بالجنون بسبب العزلة..

ماهي أعراض متلازمة الكوخ

الاعراض :

  •  سرعة الانفعال.
  •  القلق.
  •  الخمول.
  •  الحزن المستمر أو الاكتئاب.
  • صعوبة في التركيز، وقلة الصبر.
  • شراهة للطعام.
  • قلة الحافز و الدافعية للإنجاز.
  • اضطراب النوم غير المنتظم مثل النعاس أو الأرق، وصعوبة الاستيقاظ، وقيلولة متكررة.
  • الشعور باليأس.

ليس شرطًا أن تعاني من جميع الشروط المذكورة، وليس أيضًا كل الأشخاص الذين اضطروا للبقاء في منازلهم أثناء فترة انتشار الوباء ستظهر عليهم هذه الأعراض.

تقول فايل رايت، الطبيبة النفسية ومديرة مركز البحوث والجودة السريرية في الجمعية الأميركية لعلم النفس “يختلف تأثر الأشخاص وتطورهم للأعراض بحسب طبيعتهم ومزاجهم، فإن كنت شخصا اجتماعيا وغير متعود على الوجود في المنزل، فربما تكون أكثر عرضة للشعور بهذه الأعراض”.

وتضيف، لايمكننا السيطرة على الفيروس ولكن لكي نتمكن من تخطي هذه المرحلة بأقل الخسائر والرجوع إلى حياتنا الطبيعية هناك عدة طرق وحلول تحمينا من متلازمة الكوخ والوقع فيها.

بعض الحلول :

  • تجديد اجواء المنزل

يمكنك بخطوات بسيطة إضافة طابع جديد وجميل على منزلك، بتغيير ديكور البيت مثلًا، أو تعليق بعض الرسومات والأعمال اليدوية على جدران الغرف،
كما يمكنك كتابة بعض عبارة التحفيز وتعليقها أمامك لتشعرك دائما بالأمل.

  •  المشي و الرياضة

حاول أن تخصص وقت للخروج من المنزل والمشي ولو كان الوقت قصيرًا، حيث تساعد لحركة والنشاط بشكل كبير، لما لها من فوائد كالتعرض لضوء الشمس لتنظيم الدورات الطبيعية في الجسم، إذ يساعد الخروج في تخفيف الضغط والتوتر وتحسين القدرات العقلية والمزاج، وحتى لو لم تتمكن من الخروج من المنزل يمكنك الجلوس في شرفة المنزل أو الاقتراب من النافذة للتعرض لضوء النهار.

وأما عن الرياضة: أثبتت الدراسات أن للرياضة تأثير إيجابي على الصحة البدنية والنفسية مثل انخفاض هرمونات التوتر وإفراز هرمون الأندروفين الذي يعرف بهرمون السعادة ويعمل على تحسين المزاج.

  •  وضع اهداف يومية

معظمنا يمر بأيام متشابهة يطغي عليها الروتين وخالية من الحيوية، لدرجة أصبحنا ننسى بأي يوم نحن أوحتى مالطعام الذي تناولناه ليلة أمس، ولكي لانقع باضطرابات نفسية ك متلازمة الكوخ علينا انتشال أنفسنا وتقديم يد العون لها.
وتحديد بعض الأهداف يوميًا منذ بداية اليوم يساعدنا على الشعور بالوقت والإنجاز عند تحقيق تلك الأهداف البسيطة.
مثل: العناية بالبشرة ، إنجاز بعض الأعمال المتراكمة، وغيرها الكثير…
وتكمن أهيمة تحديد الأهداف اليومية بجعلك أكثر قدرة على الالتزام بها والاستمتاع بشعور الإنجاز بعد إنهاء كل هدف.

  •  عدم الانعزال داخل البيت.

حاول المحافظة على التواصل مع الأصدقاء والأقارب يوميًا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ولو ببضع دقائق، وحاول إحقام نفسك في تقديم الدعم لمحيطك وإظهار الاهتمام بهم، فهو أكثر مايحتاجه جميعنا في هذه الأيام العصيبة.

 

بإمكانكم قراءة جميع المقالات الهامة في موقعنا عبر الضغط هنا

ونقوم بنشر جميع الأخبار الهامة والعاجلة المتعلقة بتركيا والسوريين على تطبيق التيلغرام على الهاتف والحاسوب، وبإمكانكم الإنضمام لمجموعتنا هناك عن طريق الضغط (((هنا)))

Leave A Reply

Your email address will not be published.