fbpx

وزير الداخلية التركي .. السوريين فائدة لتركيا و نعمل على منحهم الجنسية التركية

جدد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو موقفه الايجابي تجاه المهاجرين السوريين المقيمين في تركيا ومواصلة اجراءات التجنيس المقررة .

في كلمة ألقاها في افتتاح مهرجان افلام الهجرة الدولي دعا الوزير صويلو الاتراك الى مساءلة انفسهم عما كان بمقدر اللاجئين فعله في غياب التعليم والعدالة ومقومات الحياة في بلادهم .

وأشار الى ان بعض اللاجئين قطعوا مئات الكيلومترات برفقة أطفالهم بحثاً عن ملاذ آمن ووقع بعضهم ضحية استغلال و طمع المهربين وتجار الازمات.

وأضاف انه لم يتوقع احد حجم الهجرة التي حدثت في القرن الواحد والعشرين مشيراً إلى وجود آلاف المهاجرين في تركيا من جنسيات مختلفة غير السوريين.
واستشهد “صويلو” بأول هجرة شهدتها البشرية في زمن النبي نوح عليه السلام، عندما حمل في سفينته من كل زوجين اثنين، حيث تم خلال العرض التعريفي للمهرجان بث صور مقاربة لسفينة النبي نوح.
وأضاف قائلاً:
“لقد حان الوقت لكي نولي اهتماماً اكبر بما يضيفه الطبيب والمهندس والعامل والفنان الى حياتنا ومجتمعنا”
وبين الوزير صويلو ان جائحة كورونا ستغير سياسة الهجرة المتبعة في قارة اوروبا و أنه الكثير من الدول ستقوم بفتح أبوابها للاجئين السوريين للاستفادة منهم بعمليات الإنتاج والتصنيع.

انتقادات حول تصريحات سليمان صويلو :

وقد لقت تصريحات “صويلو” انتقاداً من بعض أحزاب المعارضة، حيث ذكر بعضهم من الصحفيين أنها تلميحات قوية على استمرار الحكومة التركية بتجنيس اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها.
حيث كتب الكاتب والإعلامي “أورهان ديدا” مقال نشرته صحيفة “يني مساج”، مفاده أن تصريحات صويلو هي محاولة لإجبار المواطنين الأتراك على تقبل وجود السوريين في تركيا، و استساغة مسألة منحهم الجنسية التركية، على حد تعبيره.

وأردف “ديدا” قائلاً: “المهندس الجيد والطبيب الجيد والفنان الجيد والعامل الماهر جميعهم باتوا في أوروبا، ولم يبقَ على الأراضي التركية سوى كبار السن، والنساء والأطفال والعاملين غير المسجلين رسمياً، والذين لا وصف ولا مهنة حقيقية بين أيديهم”.

وزعم “ديدا” أنه في حال إجراء استفتاء بين الأتراك حول قرار منح الجنسية التركية للاجئين السوريين، فإن أغلب المواطنين سيطالبون بإرسال السوريين إلى بلادهم بدلاً من تجنيسهم، وفق وصفه.

وأضاف: “على المسؤولين في البلاد أن يتخلوا عن خـداع الناس، والبحث في مسألة ما سيقدمه ملايين الشباب السوريين الذين لا وصف لهم في تركيا”.

بدوره أعرب الكاتب التركي “أرطغرل أوزكوك” في مقال نشرته صحيفة “حرييت” التركية، عن موافقته لتصريحات “صويلو” في الحديث عن عدم توقعه بحدوث هجرة كبيرة في ظل الأوضاع في سوريا”.
حيث قال:
“أوافق الرأي مع وزير الداخلية صويلو، إذ لم يكن أحد يتوقع حدوث موجة هجرة كبيرة إلى هذا الحد”.

ورأى “أوزكوك” أنه لو كان العالم مدركاً حجم الهجرات لانتهج سياسة مغايرة بخصوص الملف السوري،إذ قال:

“لو أن تركيا أدركت منذ البداية حجم الصعوبات التي ستواجهها بسبب موجة الهجرة التي حدثت، لكانت غيرت سياستها المتبعة بشأن سوريا”.

واستطرد قائلاً: “ليست تركيا وحدها، بل إن دول الاتحاد الأوروبي أيضاً، كانت ستتخذ إجراءات مغايرة حيال الأوضاع في سوريا.

من الجدير بالذكر ان اعداد السوريين المجنسين حتى نهاية ٢٠١٩ بلغ ١١٠ الاف فقط بينهم ٥٧ الف طفل حسب ما صرحت به وزراة الداخلية التركية سابقاً

لمزيد من الأخبار و المعلومات حول الِشأن السوري في تركيا يرجى زيارة الصفحة الرئيسية

Leave A Reply

Your email address will not be published.