fbpx

ارتفاع أسعار الإيجارات في تركيا أصبح فرصة للمحتالين

بعد ارتفاع أسعار الإيجارات في تركيا وقلة البيوت وزيادة الطلب، فُتح باب للمحتالين والنصابين لسرقة أموال المواطنين البسيطين دون أي رحمة ولا شفقة، بينما يفرح المواطن على إيجاده لمنزل رخيص الإيجار وجميل يتفاجئ بنفسه منصوباً عليه وبلا مال ويعود لحياته التعيسة مرة أخرى.

المحتالين دائماً ما يجدون فرصة للنصب على المواطنين الفقراء والبسيطين، وفي هذه المرة وهي ليست بالجديدة قلة البيوت جعلت من الناس يحاولون التمسك بأي بيت مُتاح للإيجار، مثلاً هنا أصبح المحتالين يعرضون منازل لا صلة لهم بها للإيجار على المواقع بأسعار مغرية ورخيصة.

وعندما يرى المواطن هذا الإعلان يتواصل مع صاحب البيت أو المكتب العقاري لكنه ليس على دراية أنه في صدد التعرض للإحتيال، فيقوم المحتال بطلب عربون فوري منه حتى قبل رؤيته للمنزل، وكما تعلمون الرجل لديه عائلة عليه إيوائها ولا يريد أن يفوت فرصة كهذه، فيقوم الرجل بإرسال العربون عن طريق حسابه البنكي، ثم يجد أن الرقم الموجود مٌغلق أو خارج نطاق التغطية.

حذر رئيس مركز المستهلكين “آيدن آغا أوغلو” بشأن هؤلاء المحتالين قائلاً: “لا تُعطوا أي أحد عربون قبل تأكدكم من المنزل، فقدوم الطلاب للمدن زاد من الطلب على المنازل وبحكم قلة المنازل قام المحتالين والنصابين بانتهاز الفرصة، حيث يقوم هؤلاء النصابين بنشر إعلانات لمنازل لا يملكونها ولا صلة لهم بها ويحاولون النصب على المواطنين بهذه الطريقة، كونوا حذرين بشكل أكبر”.

وأضاف “آغا أوغلو” أنه على المواطن المتعرض للنصب أن يبلغ الشرطة والقوات المعنية على الفور لمساعده بالقبض عليهم بأقرب وقت قبل أن يحتالوا على أشخاص آخرين.

كما حذر أيضاً رئيس غرفة العقارات في ولاية إسطنبول “نظام الدين آشا” بعدم تصديق إعلانات الإيجار التي هي أرخص من سعرها الحقيقي قائلاً: “على كل مواطن يجد إعلان في مناطق مشهورة وغالية كحي بشيكتاش بسعر رخيص أن يأخذ بعين الإعتبار أن هذا محتال لا أكثر، حيث أن أغلب الشكاوي أتت ضد محتالين نظن أنهم خارح إسطنبول، وبعضهم يطلبون دفع 6 أشهر من الإيجار مقدماً، وممكن أيضاً أن يقوموا بتأجير نفس المنزل ل5 أو 6 أشخاص بنفس الوقت ومن ثم الهرب.

لذلك أحذركم بعدم استئجار أي منزل ودفع أي عربون للمكتب قبل التأكد من المنزل”.

فعلاً الاحتيال لا دين له ولا أخلاق، فسرقة هؤلاء البسيطين بمثابة تدمير حياتهم لسنة على الأقل، ما رأيكم بهؤلاء المحتالين؟

اقرأ ايضاً:

Comments are closed.